ابن خالوية الهمذاني

521

اعراب القراءات السبع وعللها

كنود لا تمنّ ولا تفادى * إذا علقت حبائلها برهن 2 - وقوله تعالى : وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ [ 10 ] . قرأها النّاس بالتّشديد . وقرأ يحيى بن يعمر « 1 » : وحَصَلَ ما في الصّدور مخفّفا إِنَّ رَبَّهُمْ [ 11 ] بكسر الهمزة ؛ لأنّ في خبرها اللّام أعنى في قوله : لَخَبِيرٌ ولولا اللّام لقلت : أنّ ربّهم وكان الحجّاج قرأ على المنبر أنّ ربّهم فلما علم أنه لحن أسقط اللّام فقرأ : أنّ ربّهم بهم يومئذ خبير « 2 » . وكان سبب نزول هذه السّورة « 3 » : أن النّبى صلى اللّه عليه بعث سرية إلى خيبر من كنانة ، واستعمل عليهم أحد النّقباء المنذر بن عمرو الأنصاري فغابت عن النّبى عليه السّلام ، ولم يعلم بها بخبر فأخبره اللّه عنها ، فقال : وَالْعادِياتِ ضَبْحاً . * * *

--> - ألمّ بصحبتي وهم هجود * خيال طارق من أمّ حصن وقبل البيت : فقلت وكيف صادتنى سليمى * ولمّا أرمها حتّى رمتني كنود . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * . . . . . . . . . . . . . . . . . . . البيت وأنشده المؤلّف في إعراب ثلاثين سورة : 157 . ( 1 ) القراءة في تفسير القرطبي : 20 / 163 ، والبحر المحيط : 8 / 505 . ( 2 ) تفسير القرطبي : 20 / 163 . ( 3 ) أسباب النزول للواحدي : 598 ، وتفسير القرطبي : 20 / 155 وتفسير ابن كثير : 4 / 542 ، والدر المنثور : 6 / 383 . ( يراجع ما قاله المؤلف في أول السّورة ) .